الجمعة، 19 فبراير 2016

السيرة - هدي النبي صلى الله عليه وسلم - الدرس ( 40 - 48 ) : هديه في الخوف.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1998-06-27

أيها الأخوة الكرام: الإنسان في جسمه له قوانين, وفي نفسه له خصائص, أحد أكبر خصائص النفس: الخوف. قال تعالى:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾
[سورة المعارج الآية:19]
بنيته أنه يخاف, وهذا الخوف مفيد جداً:
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾
[سورة المعارج الآية:19-21]
فالإنسان حينما بُني على الخوف, هذا الخوف يقيه الهلاك, كيف أن الجسم بُني على حب البقاء, فالإنسان يخاف من الخطر فيسلم, الخوف الشديد من الخطر هو دافع إلى السلامة والسعادة, كذلك خصيصة النفس أنها تخاف, وهذا الخوف في أصل خلقها, ولصالحها, ولسلامتها, ولسعادتها. فالإنسان:
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾
[ سورة المعارج ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق