أنواع الخوف :
لذلك: الخوف هو الصحة, صحتك النفسية بالخوف, والخوف من أجل ألا تخاف, تخاف اليوم من أجل ألا تخاف.
وقد ورد أن الله جلّ جلاله أعظم وأكرم من أن يجمع على عبد خوفين, أو أن يجمع على عبده أمنين؛ من خافه في الدنيا أمنه يوم القيامة, ومن أمنه في الدنيا أخافه يوم القيامة.

فهذا الخوف الصحي, يوجد عندنا خوف مرضي, أساسه وساوس متسلطة, مرض نفسي، هذا يعالج, أما الخوف الصحي, الخوف السوي فأن تخاف من ساعة تحاسب فيها على كل شيء:
وقد ورد أن الله جلّ جلاله أعظم وأكرم من أن يجمع على عبد خوفين, أو أن يجمع على عبده أمنين؛ من خافه في الدنيا أمنه يوم القيامة, ومن أمنه في الدنيا أخافه يوم القيامة.
فهذا الخوف الصحي, يوجد عندنا خوف مرضي, أساسه وساوس متسلطة, مرض نفسي، هذا يعالج, أما الخوف الصحي, الخوف السوي فأن تخاف من ساعة تحاسب فيها على كل شيء:
﴿يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾
﴿ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً﴾
المؤمن الصادق في كل دقيقة, في كل موقف, يقول: ماذا سأجيب الله عز وجل لو سألني؟ ابتسامتك مسجلة, عبوسك مسجل, إعطاؤك مسجل, منعك مسجل, صلتك مسجلة, قطيعتك مسجلة, كل حركة, كل سكنة مسجلة, والبطل هو الذي يهيىء لله جواباً عن كل شيء يفعله, وكلما شددت على نفسك كان حسابك أهون، من حاسب نفسه في الدنيا حساباً عسيراً كان حسابه يوم القيامة يسيراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق