حاجة كل إنسان إلى جلسة تأمل مع نفسه لأنه رهين عمله :
كلما كثرت الأعمال الصالحة كلما كنت في مقعد صدق يوم القيامة عند الله عز وجل, والعبرة أن ترى الدنيا ساعة.
ذكرت مرة, أخ أعطاني شريطاً , -هو لي أساساً- فيه مكالمات مسجلة من اثنتي عشرة سنة, سمعته, ثمانية أشخاص في الشريط تحت أطباق الثرى, لو بقي الشريط اثنتي عشرة سنة ثانية وسمعناه, سوف تجد ثمانية أيضاً, يجب أن يأتي وقت كل شخص في هذا الشريط تحت أطباق الثرى, وهو رهين عمله.
أنا حينما أرى جنازة, سبحان الله ملف وطوي, الآن الأبد كله متعلق بالسنوات التي أمضاها هذا المتوفى, الأبد كله, إلى أبد الآبدين؛ إما في جنة يدوم نعيمها, أو في نار لا ينفد عذابها.
هذا الذي في النعش, انتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة, والدار الآخرة متعلقة بحياته الدنيا؛ هل أمضاها في طاعة؟ هل أمضاها في معصية؟ هل أمضاها في ظلم؟ في عدل؟ في إقبال؟ في إدبار؟ هل قرأ منهج الله عز وجل؟ هل قرأ القرآن؟ هل تعلم القرآن؟ هل أقام حدود القرآن؟ هل أقام أحكام القرآن؟ ماذا فعل؟

فالإنسان بحاجة إلى جلسة تأمل مع ذاته, هذه الحياة ضاغطة, والحياة متعبة, والإنسان ضمن هذا الضغط في دوامة, لا بد من أن يخلو مع نفسه لبعض الوقت, من أنا؟ ماذا أفعل؟ أين كنت؟ ماذا بعد الموت؟ لو أنني مت الآن ما مصيري؟ ما حقيقة مكانتي عند الله؟ هذه أسئلة خطيرة جداً, لذلك:
ذكرت مرة, أخ أعطاني شريطاً , -هو لي أساساً- فيه مكالمات مسجلة من اثنتي عشرة سنة, سمعته, ثمانية أشخاص في الشريط تحت أطباق الثرى, لو بقي الشريط اثنتي عشرة سنة ثانية وسمعناه, سوف تجد ثمانية أيضاً, يجب أن يأتي وقت كل شخص في هذا الشريط تحت أطباق الثرى, وهو رهين عمله.
أنا حينما أرى جنازة, سبحان الله ملف وطوي, الآن الأبد كله متعلق بالسنوات التي أمضاها هذا المتوفى, الأبد كله, إلى أبد الآبدين؛ إما في جنة يدوم نعيمها, أو في نار لا ينفد عذابها.
هذا الذي في النعش, انتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة, والدار الآخرة متعلقة بحياته الدنيا؛ هل أمضاها في طاعة؟ هل أمضاها في معصية؟ هل أمضاها في ظلم؟ في عدل؟ في إقبال؟ في إدبار؟ هل قرأ منهج الله عز وجل؟ هل قرأ القرآن؟ هل تعلم القرآن؟ هل أقام حدود القرآن؟ هل أقام أحكام القرآن؟ ماذا فعل؟
فالإنسان بحاجة إلى جلسة تأمل مع ذاته, هذه الحياة ضاغطة, والحياة متعبة, والإنسان ضمن هذا الضغط في دوامة, لا بد من أن يخلو مع نفسه لبعض الوقت, من أنا؟ ماذا أفعل؟ أين كنت؟ ماذا بعد الموت؟ لو أنني مت الآن ما مصيري؟ ما حقيقة مكانتي عند الله؟ هذه أسئلة خطيرة جداً, لذلك:
((لو يَعلمُ المُؤمِنُ ما عِندَ اللَّهِ من العقُوبةِ مَا طَمِعَ بِجَنَّتِه أحد، ولو يَعْلَمُ الكافرُ ما عندَ الله من الرَّحْمَةِ ما قَنِطَ من جَنَّتهِ أحد))
والحديث له رواية أخرى:
((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً, قال: فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم, ولهم خنين – أي بكاء بصوت مرتفع-))
هذا الخوف الصحي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق